
تفشي ظاهرة التراشق بالحجارة بين القاصرين بإقليم مكناس
أضحت ظاهرة التراشق بالحجارة التي تنشب من حين لآخر بين بعض القاصرين على مستوى بعض أحياء العاصمة الاسماعلية، متفشية بشكل يثير الكثير من الجدل وسط الراي العام المحلي ، في الوقت الذي تبذل المصالح الأمنية الكثير الكثير من المجهودات لمحاربة هذه الظاهرة المتسمة بالعنف والتي تشكل تهديدا للأمن العام، وتهدد بخطر شديد على رواح بعض القاصرين والمارة ببعض أماكن المواجهة ، نظرا لما قد تخلفه بعض المواجهات من إصابات محتملة قد يؤدي بعضها إلى إزهاق بعض الأرواح إذا قدر الله ذلك. وقالت المصادر ، بأن المسؤولية اتجاه ظاهرة التراشق بالحجارة بالعاصمة الاسماعلية بعض القاصرين بمكناس ، تتحملها بالدرجة الأولى بعض الأسر المعنية ، على اعتبار أنها لم تستطيع احتواء أبنائها وتربيتهم تربية حسنة، مما يجعلها تشارك في بعض المواجهات المحفوفة بالكثير من المخاطر، والتي تكون في الغالب عواقبها جد وخيمة على الأسر المعنية والأبناء على حد سواء، على حد تعبير المصادر.
وأضافت نفس المصادر ، أن إهمال بعض الأسر المعنية تربية أبنائها ، قد يكلفها في الغالب ثمنا جد باهظ ، خاصة في حالة ما إذا حصل مكروه محتمل لأحد الابناء المعنيين عن طريق تعرضه لإحدى الاصابات المحتملة أو لمشاركته في مواجهة للتراشق بالحجارة التي ينجم عنها بعض الإصابات التي تكون بليغة أو تتسبب في وفاة متحملة إذا قدر الله ذلك ، على حد تعبير المصادر.
وأردفت المصادر ، أن ظاهرة التراشق بالحجارة تتعاطى لها بعض المجموعات التي تتكون من بعض القاصرين، كما أن أفراد كل مجموعة ينتمون في الغالب الى حي معين ، في الوقت الذي تعود أسباب الى محاولة كل مجموعة عند لقائها بأخرى بالمدارس فرض سيطرتها وإظهار قوتها على إثر ذلك بعض الخلافات التي تنتهي بالانخراط ، حيث تنشب هجوم كل مجموعة على خصومها عن طريق التراشق بالحجارة . ومن جهة أخرى ، فإن محاربة هذه الظاهرة من طرف المصالح الأمنية لن تنجح أبدا دون الخراط الأسر المعنية في تربية ومراقبة أبنائها ، في الوقت الذي تصعب عملية معالجة هذه الظاهرة العنيفة قانون ، لصغر من أفراد المجموعات التي تتعاطى للتراشق بالحجارة ، على حد تعبير المصادر.
أنوار بريس
أنوار سبور