قافلة طبية تنجح بإقليم خنيفرة في إجراء 145 عملية جراحية للعيون واستعادة البصر لعدد من المرضى

0
  • أحمد بيضي

تمكنت القافلة الطبية الجراحية المتخصصة في علاج وجراحة إعتام عدسة العين، المنظمة بإقليم خنيفرة، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 14 يونيو 2026، من تحقيق حصيلة صحية وإنسانية مهمة، بعدما استفاد 486 شخصا من استشارات طبية متخصصة في طب العيون، فيما أجريت 134 عملية جراحية لعلاج المياه البيضاء (الجلالة)، إلى جانب 11 عملية جراحية لعلاج الظفرة، في مبادرة أعادت الأمل لعدد كبير من المرضى الذين كانوا يعانون من مشاكل بصرية أثرت على حياتهم اليومية.
المبادرة التضامنية تمت ضمن الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي تشرف عليها “الجمعية الطبية المغربية للتضامن”، بشراكة مع “جمعية مبادرات للتنمية القروية” وبدعم من “مؤسسة أندرو دوغيرتي للرؤية” (ADVF) الأمريكية، وبتنسيق مع “المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية” بخنيفرة، حيث شملت تكفلا طبيا متكاملا بالمستفيدين، من خلال إجراء الفحوصات القبلية اللازمة، والتدخلات الجراحية الدقيقة، فضلا عن المواكبة الطبية وتتبع الحالات بعد العمليات، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج العلاجية في ظروف صحية وإنسانية ملائمة.
القافلة التي سعت إلى تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من الفئات الهشة وساكنة العالم القروي، وتمكينها من الاستفادة من العلاج دون أعباء مادية، كانت قد انطلقت بثانوية الحسن الأول التأهيلية بسبت آيت رحو، لفائدة ساكنة قيادة مولاي بوعزة والمناطق المجاورة، وقد قام عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بزيارة ميدانية للقافلة عند انطلاقتها، حيث اطلع خلالها على مختلف مراحل الفحص والتشخيص والتدخلات الجراحية، كما وقف على ظروف استقبال المرضى وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأكد عامل الإقليم، خلال هذه الزيارة، أهمية مثل هذه القوافل الطبية في تعزيز العدالة الصحية وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين بالمناطق القروية، مشيدا بروح التضامن والتكافل التي تؤطر هذه المبادرات ذات البعد الاجتماعي والإنساني، فيما عبر عدد من المستفيدين، من جهتهم، عن سعادتهم وامتنانهم لهذه المبادرة النوعية التي مكنتهم من استعادة نعمة البصر والتخفيف من معاناتهم مع المرض، مؤكدين أن هذه العمليات الجراحية المجانية أعادت إليهم الأمل في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
error: