أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخنيفرة، عن النتائج النهائية للدورة العادية لامتحان نيل شهادة البكالوريا لسنة 2026 (دورة يونيو)، وذلك بعد استكمال كافة المداولات المرتبطة بهذا الاستحقاق الوطني، حيث أسفرت نتائج هذه الدورة عن نجاح 2091 مترشحة ومترشحا في اجتياز اختبارات البكالوريا على مستوى الإقليم، من أصل عدد مهم من المترشحين الذين خاضوا هذا الاستحقاق الوطني.
وفي ذات السياق، سجلت المديرية الإقليمية بخنيفرة نسبة نجاح إجمالية بلغت 58.20 % من مجموع المترشحين الحاضرين، محققة بذلك الصدارة على مستوى جهة بني ملال- خنيفرة، وبلغ العدد الإجمالي للمترشحين المسجلين لاجتياز هذه الدورة 3808 مترشحين ومترشحات، موزعين بين 2157 من الإناث و1651 من الذكور.
وضمن معطياتها الشاملة، لم يفت المديرية الإشارة لما عرفته مراكز الامتحان من تعبئة كبيرة، حيث بلغ عدد الحاضرين الفعليين لاجتياز الاختبارات 3593 مترشحا ومترشحة، منهم 2062 من الإناث و1531 من الذكور، بنسبة حضور مرتفعة بلغت 94.35 %، وحققت الإناث تفوقا ملحوظا، ذلك من خلال بلوغ عدد الناجحات 1318 ناجحة بنسبة نجاح وصلت إلى 63.92 % من مجموع الحاضرات، فيما بلغ عدد الناجحين من الذكور 773 ناجحا بنسبة 50.49 % من الذكور الحاضرين، وهو ما ساهم في رفع المعدل العام للإقليم إلى 58.20%.
كما تميزت هذه الدورة بتسجيل معدلات دراسية مرتفعة عكست الجهود المبذولة طيلة السنة الدراسية، حيث سجل أعلى معدل على مستوى الإقليم في التعليم الخصوصي 19.26 في شعبة العلوم الفيزيائية (خيار فرنسية)، بينما بلغ أعلى معدل في المؤسسات العمومية 19.04 في شعبة العلوم الرياضية، فيما عرفت هذه الدورة على مستوى التدبير التنظيمي مواصلة اعتماد الرقمنة الشاملة لمختلف العمليات المرتبطة بالامتحان الوطني، خاصة الترقيم السري الإلكتروني، بما يعزز آليات تأمين الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وصلة بالموضوع، أكدت المديرية أن مصالحها المختصة ستشرع ابتداء من 18 يونيو 2026 في إصدار الشهادات وبيانات النقط في صيغتها المرقمنة والمؤمنة، في حين تقرر إجراء الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026 لفائدة المترشحين غير الناجحين في الدورة العادية ممن تتوفر فيهم شروط الاستدراك، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز 2026.
وحرصت المديرية الإقليمية بخنيفرة على التقدم بأحر التهاني إلى جميع التلميذات والتلاميذ الناجحين والمتفوقين وأسرهم، متمنية التوفيق للمترشحين في الدورة الاستدراكية، كما نوهت في السياق ذاته بالمجهودات التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية، وكذا مختلف الشركاء من سلطات إقليمية ومحلية ومصالح أمنية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، الذين ساهموا في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني في أجواء يسودها الانضباط والنزاهة والشفافية.