
المساعدة على الغش في الامتحانات تجر أستاذا للمثول أمام هيئة المحكمة بشيشاوة
أودعت النيابة العامة المختصة لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، أول أمس، شخصا يقطن بالحي المحمدي بمدينة شيشاوة ويشتغل أستاذا للتعليم الابتدائي بإحدي المؤسسات التعليمية الخاصة بالمدينة السجن المحلي الأوداية، بعد متابعته في قضية تتعلق بالمساهمة في الإجابة عن أسئلة الامتحان من خارج مركز الامتحان.
وكشفت مصادر الجريدة، أن المعني بالأمر أثار انتباه المصالح الأمنية بعد توفر معطيات ومؤشرات ترجح ضلوعه في تقديم مساعدات غير مشروعة وأضافت المصادر لفائدة مترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا، ما استدعى إخضاعه لعملية ترصد ومراقبة دقيقة.
وجاء توقيف المشتبه فيه القاطن بالحي المحمدي بشيشاوة، إثر أبحاث وتحريات ميدانية وتقنية فعلتها المصالح الأمنية، بعد رصد مؤشرات ومعطيات ترجح قيامه بتقديم مساعدة غير مشروعة لبعض المترشحين، مما استدعي إخضاعه لعملية مراقبة وترصد دقيقة أسفرت عن ضبطه.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه للاشتباه في قيامه بإرسال أجوبة لعدد من المترشحين عبر تطبيق «واتساب» من خارج مراكز الامتحان وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المعني بالأمر يشتبه في قيامه بإرسال أجوبة الامتحانات لفائدة مجموعة من المترشحين
عبر تطبيق التواصل الفوري «واتساب»، وذلك مقابل مبالغ مالية متفاوتة تلقاها من مترشحين من خارج إقليم شيشاوة، في حين قدم الخدمة ذاتها لأحد المترشحين المنحدرين من المدينة بدون مقابل مادي.
وتدخل الأفعال المنسوبة إلى الموقوف في خانة الجرائم المرتبطة بالغش في الامتحانات المدرسية والمساهمة فيها عبر استخدام وسائل الاتصال الحديثة والوسائط الإلكترونية، وهي السلوكيات التي يجرمها القانون رقم 02.13 لما تشكله من مساس بنزاهة الاستحقاقات الوطنية ومبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين.
وعقب انتهاء وتدقيق مساطر البحث التمهيدي، تم تقديم المشتبه فيه أمام أنظار النيابة العامة التي قررت ملاحقته في حالة اعتقال وإحالته على المؤسسة السجنية بالأوداية، في انتظار انطلاق أولى جلسات محاكمته المقررة يوم الاثنين المقبل 15 يونيو
الجاري.
أنوار بريس
أنوار سبور