جمعية بيئية بأكادير تندد باختلالات داخل الميناء من طرف إحدى المقاولات

0

 

.عبد اللطيف الكامل

نددت جمعية بييزاج لحماية البيئة باكادير بما تعرفه البيئة من اختلالات داخل ميناء أكادير من طرف إحدى المقاولات،ورفضت “تبييض الفشل البيئي” بميناء أكادير.

وأمام المحاولات البائسة لبعض الجهات لتمويه الحقائق ونشر المغالطات تؤكد الجمعية في بيانها أن ما أسموه ب”الهرولة الإدارية” كانت غيرالمفهومة لتبييض وجه مقاولة مقصرة.

ولهذه الاعتبارات أعلنت جمعية بييزاج للبيئة بأكادير،عما يلي:

1. انها تتساءل في إطار القوانين المنظمة أن للجمعية الحق في الوصول للمعلومة البيئية، التي تدفنها بعض المؤسسات في الوحل،ومن حقها أيضا استقاء المعلومة البيئية من كل مصدر موثوق ذاتي أو معنوي، يشتغل في المجال ويفضح الاجرام البيئي والتحايل والتستر عن الخروقات الواضحة بالعين المجردة،

2_ وتتساءل الجمعية، لماذا لم تباشر المقاولة العمل منذ استلام (الصفقة على المقاس) لتنظيف الاحواض لمدة 38 يوما حسب ما هو موثق قانونيا بمحاضر مفوض قضائي. مع وجود قاربين صغيرين فوق المرفأ؟
3_ وتستفسر عن أين هي الدراسة المتعلقة بالتأثير البيئي لهذه المقاولة؟ وهل تتوفر فعلا على تراخيص صريحة من كتابة الدولة في البيئة لجمع ونقل النفايات والزيوت الهيدروكربونية؟

4_ كما تطرح اسئلة جوهرية من قبيل : أين هو ترقيم وترخيص الإبحار للقاربين المستعملين في اشغال التهيئة البحرية؟ وما هو مصير الزيوت المستعملة؟وهل نحن أمام تكرار لمسلسل جريمة “الفيول الصناعي” الذي لوث واد تناوت بقلب الحي المحمدي (2013) و”زيوت المرفأ” (2017) التي لوثت شاطئ أكادير وحولته إلى نقطة سوداء؟

5_ تستنكر الشطط الإداري فيما يتعلق أساسا ب”سياسة القوارب”:
وتندد بقيام بعض المسؤولين الإداريين بالنيابة عن الشركة في البحث عن “قوارب” ومعدات لدى شركات أخرى سواء بالاستجداء او بالتهديد والشطط في استعمال السلط والاتصال بمصالح أخرى لأجل الضغط..

6 _ تتساءل الجمعية عن دور الإدارة في التتبع والتقييم لاشغال المقاولة المعنية والسهر على تطبيق القانون.

وفي الأخير دعت الجمعية البيئية الجمعيات البيئية والحقوقية وجمعيات حماية المال العام ومحاربة الفساد لإيلاء أهمية واهتماما خاصا لهذا المشكل البيئي .

 

error: