الشبيبة الاتحادية بتطوان تنتقد رفع تسعيرة النقل الحضري وتدعو إلى أسعار منصفة

0

تطوان: أسعد المساوي

أعلنت الشبيبة الاتحادية بإقليم تطوان رفضها للزيادة الأخيرة التي طالت تسعيرة النقل العمومي الحضري بالمدينة، معتبرة أن تحسين جودة الخدمة وتجديد أسطول الحافلات يجب ألا يتم على حساب القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصا في ظل الظرفية الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة من الساكنة.

وثمنت الشبيبة الاتحادية، في بيان لها، خطوة تجديد أسطول الحافلات وإدخال وسائل نقل جديدة، لما يمكن أن تتيحه من تحسين لجودة الخدمات، وتوفير شروط أفضل للراحة والسلامة، وتعزيز الوجه الحضاري والجمالي لمدينة تطوان. غير أنها سجلت، في المقابل، أن هذا المكسب الإيجابي رافقته زيادة ملحوظة في ثمن التذكرة، حيث انتقلت من درهمين ونصف إلى أربعة دراهم، إلى جانب زيادات أخرى قدرت بثلاثة دراهم كاملة.

واعتبر البيان أن هذه الزيادة تثير الاستغراب وتثقل كاهل المواطنين، خاصة في ظل انتشار البطالة والهشاشة وارتفاع تكاليف المعيشة. كما شددت الشبيبة الاتحادية على أن انعكاساتها ستكون مباشرة على الفئات التي تعتمد يوميا على الحافلات، وفي مقدمتها الطلبة والتلاميذ، والعمال والمستخدمون، وذوو الاحتياجات الخاصة، والمتقاعدون، وكبار السن، وسائر الفئات محدودة الدخل.

وأكدت الشبيبة الاتحادية بإقليم تطوان أن تطوير النقل الحضري يجب أن يندرج ضمن رؤية اجتماعية عادلة، تراعي كرامة المواطن وحاجياته اليومية، ولا تحمل المواطن البسيط كلفة الإصلاحات والتجديد. ودعت، في هذا السياق، الجهات المعنية إلى إعادة النظر بشكل عاجل في التسعيرة الجديدة، واعتماد أسعار منصفة تراعي الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.

كما طالبت بإقرار اشتراكات مخفضة أو مجانية لفائدة الطلبة والتلاميذ، معتبرة أن دعم تنقل الشباب استثمار في التعليم والتنمية والمستقبل. ودعت كذلك إلى تمكين المتقاعدين وكبار السن وذوي الدخل المحدود من تسهيلات اجتماعية وتخفيضات مناسبة تراعي أوضاعهم.

وختمت الشبيبة الاتحادية بيانها بالتأكيد على أن مدينة تطوان تستحق نقلا عموميا حديثا ومحترما وعادلا في خدماته وتسعيرته، يستجيب لحاجيات الساكنة اليومية ويحافظ في الوقت نفسه على القدرة الشرائية للمواطنين.

error: