الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية ترسم خارطة طريق لعملها الجمعوي التطوعي لما تبقى من هذه السنة

0

 

.عبداللطيف الكامل

بمدينة تارودانت،نظمت الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية اجتماعها التنظيمي يوم الأحد 3 ماي 2026، بمدينة تارودانت لرسم خارطة طريق لعملها الجمعوي التطوعي وتسطير برنامج العمل لما تبقى من السنة.

وتسعى الجمعية من هذا الإطار الجديد إلى تعزيز حضورها الميداني وتقوية عملها الترافعي والتحسيسي في مجال الصحة النفسية والعقلية.

وحسب بلاغ الجمعية الذي توصلنا بنسخة منه، تم اختيار مدينة تارودانت كمان لهذا الاجتماع نظرا لرمزيتها التاريخية من جهة،وفي إطار توجه الجمعية نحو الانفتاح على المجالات خارج المراكز الحضرية الكبرى من جهة اخرى وذلك بهدف الوقوف ميدانيا على واقع الصحة النفسية في المدن المتوسطة، حيث تتداخل الهشاشة الاجتماعية مع محدودية الخدمات الصحية المتخصصة، مما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

وأسفر الاجتماع التنظيمي عن تسطير مجموعة من النقط التي تحدد مسار خطة عمل الجمعية لما تبقى من هذه السنة حيث تم
الاتفاق على:

1_ تنظيم دورة تكوينية في موضوع الصحة النفسية والعقلية، لفائدة أعضاء الجمعية والمنخرطين والفاعلين المحليين والمهتمين، بهدف تعزيز القدرات ونشر المعرفة العلمية والحقوقية في هذا المجال.

2_ الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر، عبر تنظيم أنشطة تحسيسية وترافعية تروم لفت الانتباه إلى أهمية هذا الحق الأساسي، ومكافحة الوصم المرتبط به.

هذا واختتمت اشغال هذا الاجتماع التنظيمي للجمعية التي تعنى بالصحة النفسية والعقلية سواء بالمرضى او ذويهم، قام أعضاء الجمعية بجولة ميدانية داخل المدينة،حيث تم تسجيل حضور لافت لأشخاص في وضعية اضطراب نفسي أو عقلي يعيشون في الشارع، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الكرامة والرعاية.

وفي هذا الصدد عبرت الجمعية المغربية للصحة النفسية والعقلية،في بلاغها المشار اليه اعلاه،عن قلقها العميق إزاء تفاقم هذه الظاهرة، معتبرة أن وجود أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية في وضعية الشارع يعكس اختلالات بنيوية في منظومة التكفل، وغياب سياسات عمومية ناجعة تضمن الرعاية والإدماج.

مؤكدة على أن هذا الوضع يستدعي تدخلا عاجلا ومقاربة متعددة الأبعاد تشمل:

1_ التعجيل بمراجعة القانون المنظم للصحة العقلية والنفسية

2_ تقديم خدمات القرب وخلق وحدات دائمة للتدخل الاستعجالي

3_خلق بنيات وسيطة للرعاية والتكفل بعد الاستشفاء ومواكبة الاسر وتأهيلها للمساهمة في التكفل والرعاية

4_تعزيز البنيات الصحية المتخصصة

5_إطلاق برامج لإعادة الإدماج الاجتماعي.

وفي الاخير جددت الجمعية التزامها بمواصلة عملها الترافعي والميداني، دمن أجل جعل الصحة النفسية والعقلية قضية ذات أولوية في السياسات العمومية، وضمان كرامة الأشخاص في وضعية اضطراب نفسي أو عقلي، أينما كانوا..

 

error: