
الاعتداء على أستاذة فرنسية وسلبها أغراضها بالقوة ببن جرير
وبعد وضعهما تحت الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة أجرت شرطة ابن جرير صباح أول أمس، مسطرة التقديم أمام أحد نواب الوكيل العام بمراكش، لشابين يبلغان من العمر 19 سنة، للاشتباه في استعمالهما دراجة نارية في سرقات عنيفة بالخطف ذهبت ضحية إحداها مواطنة فرنسية.
وبعد استنطاقهما، قررت النيابة العامة متابعتهما في حالة اعتقال بجناية السرقة المقرونة بظروف التعدد والعنف واستعمال ناقلة ذات محرك، آمرة بإيداعهما سجن الأوداية، في انتظار مثولهما، الثلاثاء 9 يونيو الحالي، أمام غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش.
وتعود وقائع القضية إلى يومي الأحد والاثنين المنصرمين، حين سجلت مصالح الشرطة المحلية سرقيتن بالخطف وباستعمال العنف اقترفتا من طرف شخصين في مقتبل العمر كانا على متن دراجة نارية صينية الصنع، وبالطريقة نفسها، في وقت حالة الحر باماكن تكون شبه خالية من المارة.
السرقة الأولى كانت ضحيتها أستاذة فرنسية تشتغل وتقيم بعاصمة الرحامنة والتي تم سلبها حقيبتها اليدوية المحتوية على هاتف نقال من النوع الجيد واغراض ووثائق شخصية.
أما السرقة الثانية فقد استهدفت شابة مستخدمة بإحدى الشركات والتي تم سلبها بدورها حقيبتها اليدوية المحتوية على أغراضها الشخصية وهاتفها النقال، بعد جرها بقوة وهي تسير علي متن دراجتها الكهربائية «تروتينيت».
وقد تكللت الأبحاث التي قامت بها مصلحة الشرطة القضائية بإيقاف المشتبه فيهما، في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء المنصرم بمنزلي عائلتيهما بحي المجد 3 .
وأثمرت العملية الأمنية استرجاع كافة المسروقات وإعادتها للضحيتين اللتين عبرتا عن امتنانهما العميق لمصالح الشرطة باين جرير على المهنية وروح المسؤولية والتفاعل السريع مع الحادثين.
أنوار بريس
أنوار سبور