نقابيون بقطاع الصحة بجهة بني ملال خنيفرة يعلنون إضرابا جهويا ووقفة احتجاجية ضد استمرار الإقصاء من تعويضات البرامج الصحية

0
°° أحمد بيضي
أعلن المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة بني ملال ـ خنيفرة، ضمن بيان جرى تعميمه، عن برنامج احتجاجي تصعيدي يشمل “وقفة واعتصاما جزئيا أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال، يوم 11 يونيو 2026″، إلى جانب “خوض إضراب جهوي يومي 24 و25 يونيو 2026، بمختلف المصالح والمؤسسات الصحية، باستثناء أقسام المستعجلات والعناية المركزة والحالات المستعجلة”، وذلك احتجاجا، وفق البيان، على “استمرار سياسة الإقصاء والتسويف في معالجة الملفات المطلبية للشغيلة التمريضية بالجهة”.
وأوضح المكتب الجهوي، في ذات بيانه الاحتجاجي، أن هذه الخطوات “تأتي في سياق ما اعتبره استمرار تجاهل الإدارة الجهوية والإدارة المركزية للالتزامات السابقة المتفق بشأنها خلال الاجتماعات المنعقدة مع مسؤولي القطاع”، خاصة ما يتعلق ب “ملف تعويضات البرامج الصحية الذي ظل مطلبا مركزيا منذ أكتوبر 2024، دون أن يعرف طريقه إلى الحل”، على حد نص البيان الذي سجل استنكار النقابة ما وصفته ب “انعدام أي رد إيجابي من طرف المديرية الجهوية بخصوص الإقصاء والاستثناء غير المبرر”.
وفي هذا الصدد، أكد مكتب النقابة المذكورة أن “الإدارة المركزية والجهوية ما تزالان تتعاملان مع الملف بمنطق تدبير الأزمة بدل إيجاد حلول عملية ومنصفة”، مجددا “تمسكه بمقاطعة جميع التقارير الدورية والإحصائية”، وهي الخطوة الاحتجاجية التي “تم اعتمادها منذ أكتوبر 2024″، و”تجاوزت نسبة الانخراط فيها 60 في المائة على المستوى الجهوي”، باعتبارها، وفق البيان، شكلا نضاليا للاحتجاج على ما يعتبره الممرضون غيابا للاعتراف بالمجهودات التي يبذلونها داخل المؤسسات الصحية.
وصلة بالموضوع، انتقد البيان ما سماه “سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الإدارة بمختلف مستوياتها تجاه مطالب الأطر التمريضية”، معتبرا أن “استمرار التأخر في صرف المستحقات وتعويضات البرامج الصحية يفاقم من حالة الاحتقان داخل القطاع ويعمق شعور العاملين بالتمييز والإقصاء”، مقابل تأكيد المكتب النقابي الجهوي المذكور “عزمه مواصلة التصعيد في حال استمرار تجاهل المطالب التمريضية”، ملوحا بخوض برنامج نضالي غير مسبوق خلال المرحلة المقبلة.
error: