بعد تدهور حالتها الصحية.. “نقل المرأة الحديدية من السجن على وجه السرعة الى قسم المستعجلات بمستشفى انزكَان لتلقي العلاج”

0

عبداللطيف الكامل


تم نقل المعتقلة احتياطيا الحاجة”حبيبة زيلي”الملقبة بالمرأة الحديدية يوم أول أمس الأربعاء 5 ماي 2021،من سجن أيت ملول إلى قسم المستعجلات بمستشفى انزكَان،بعد تم الإغماء عليها نتيجة مواصلتها للإضراب المفتوح لأكثر من ثلاثة أسابيع مما تسبب لها في تدهور حالتها الصحية وضاعف من معاناتها مع الأمراض المزمنة.


ولازالت المعتقلة ترقد بالمستشفى إلى حدود مساء يوم الخميس 6 ماي 2021،نظرا لحالتها الحرجة خاصة أنها تعاني من أمراض مزمنة كداء السكري والضغط الدموي، وهذا ما دفع عائلتها إلى التنديد بظروف اعتقالها ووضعها وراء القضبان داخل السجن عندما تم حرمانها من السراح المؤقت رغم كل الضمانات التي تقدم بها دفاعها،زيادة على حرمانها من كافة الحقوق المتعلقة بمحاكمة عادلة كما صرح بذلك ابنها عادل المزوق لوسائل الإعلام في تسجيلات صوتية.


هذا وكانت آخرجلسة حضرتها المرآة الحديدية هي تلك المنعقدة، يوم الثلاثاء 27 أبريل 2021،حين سقطت مغمى عليها داخل قاعة الجلسة ليتم نقلها إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لتلقي الإسعاف.

وقد حدث هذا في الوقت سبق لأبنائها ودفاعها أن نبهوا المسؤولين القضائيين بأكَادير إلى تدهور حالتها الصحية بعد خوضها لإضراب عن الطعام داخل سجن أيت ملول،احتجاجا على حرمانها من محاكمة عادلة.


كما سبق لإبنيها “عادل لمزوق”و”ليلى لموزق”أن ناشدا المسؤولين القضائيين بأكادير في الموضوع،و راسلا عدة جهات مسؤولة بالرباط،مطالبين منها إيفاد لجن تقصي الحقائق في قضية والدتهما والتي تتابع بحسب تصريحات دفاعها في شروط غياب المحاكمة العادلة.
وكانت المرأة الحديدية المعتلقة احتياطيا بسجن أيت ملول لأزيد من 14 شهرا،قد توبعت بتهم ثقيلة من طرف مشغلها رجل الأعمال المعروف بسوس،وبعد عدم الإستجابة لكل طلباتها من تمكينها من حقوقها في المحاكمة العادلة دخلت منذ مدة في اضراب عن الطعام احتجاجا على طريقة المحاكمة التي تصفها،في تسجيل صوتي لها،بكونها كانت غير عادلة.