أمن أكادير يلقي القبض على أخطر المقرصنين للمعطيات البنكية بطرق احتيالية إلكترونية

0

عبداللطيف الكامل

اعتقلت النيابة العامة لدى ابتدائية أكَادير،شخصا يبلغ من العمر26 سنة،يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات والنصب والاحتيال ،بعدما ألقت عليه الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن أكادير القبض عليه وأحالته على النيابة العامة صباح يوم الثلاثاء 9 مارس 2021.

وحسب بلاغ ولاية أمن أكَادير،كان الموقوف قد”استعمل طرقا احتيالية على شبكة الأنترنت للحصول على معطيات بطائق ائتمان بنكية وطنية وأجنبية،قبل أن يستعملها في شراء منتجات مختلفة وأداء أثمنة خدمات بمحلات تجارية ومطاعم”.

وبمجرد إشعارها بالموضوع شرعت مصالح الأمن بذات الولاية في إجراء أبحاثها التقنية وتحرياتها الميدانية عن تحديد هويته وتوقيفه حيث أسفرت هذه الأبحاث عن القبض عليه وهو في حالة تلبس باستخدام إحداها في معاملة تجارية داخل أحد المحلات التجارية.

كما أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه عن حجز حاسوبين محمولين وهاتفين نقالين وساعة إلكترونية يدوية،يشتبه في استغلالها للقيام بعمليات قرصنة المعطيات البنكية للضحايا.

هذا وقبل إحالته على النيابة العامة المختصة تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع عناصر الشبكة والظروف والملابسات المحيطة بهذه الجريمة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الجريمة الإلكترونية التي استهدفت بطائق ائتمان بنكية عبر  قرصنتها واستغلال حسابات بنكية للعديد من الضحايا مغاربة وأجانب تعد الثانية من نوعها من حيث حجمها والطريقة المستعملة فيها،بعدما استطاع أمن أكادير منذ 15 سنة خلت أن ألقى القبض على شبكة إجرامية يتزعمها أجنبي مختصة في قرصنة بطائق ائتمان بنكية واستعمالها في شراء منتجات باهظة الثمن من المتاجر الكبرى بأكادير،وإعادة بيعها ثم وضع الأموال المتحصل عليها من هذه المبيعات في حساب بنكي بأحد البنوك بأكادير بإسم زعيم الشبكة.

هذا ولما أشعرت مصالح الأمن بهذه المشتريات  الباهظة عبر بطائق ائتمان بنكية من طرف شخص أجنبي حيث تكررت العملية أكثر من مرة عبر كل المحلات التجارية الكبرى،وتكررت عمليات إيداع النقود في حساب بنكي لشخص أجنبي،تركزت الأبحاث الأمنية ليتم في النهاية القبض على هذه الشبكة بمتجر كبير بقلب أكادير،وهي مكونة من شخص أجنبي الجنسية ومغربي كان يساعده في بيع تلك المشتريات،وأسفرت عن حجز حاسوب وآلة استنساخ لبطائق الإئتمان وحوالي 35 بطاقة غير مستعملة.