
العثور على جثة تلميذ ملقاة ببركة مائية بإقليم مكناس
كشفت معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادرها الخاصة ، أن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية مكناس فتحت مؤخرا تحقيقا في حادثة عثور أحد المواطنين على جثة يافع في بركة من المياه بإحدي المناطق الخلوية التابعة للجماعة الترابية مجاط بمكناس ، حيث قامت عناصر الدرك الملكي بمعاينة الجثة وهي تطفو على المياه ، قبل أن يتم الاستعانة في عملية انتشال هذه الجثة بعناصر الوقاية المدنية التي حلت بعين المكان.
وقالت ذات المصادر ، بأن المعطيات الأولية ، تفيد بأن الضحية تلميذ في سن ال 17 من العمر ، كان قيد حياته يتابع دراسته بإحدى المؤسسات التعليمية بالعاصمة الاسماعلية ، في الوقت الذي لم يتم التعرف عن الاسباب الحقيقية التي وراء العثور على جثة الضحية وسط بركة من المياه في وقت تبقي فيه فرضية السباحة مستبعدة جدا بسبب برودة الطقس والتساقطات المطرية المتوالية بالمنطقة ، وهو الأمر الذي يثير الكثير من الشبهة في هذه الحادثة المأسوية ، على حد تعبير المصادر.
وأضافت نفس المصادر ، بأن هذه القضية حيرت عناصر الدرك الملكي المكلفة بالبحث القضائي في الوقت الذي تواصل تحرياتها الدقيقة باستعمال بعض التقنيات الحديثة والمتطورة في محاولة الوصول الى خيط رفيع قد يساعدها في فك لغز هذه الواقعة المأسوية التي هزت الراي العام المكناسي ، وتسببت في حالة لا توصف من الحزن والأسى الشديدين وسط أسرة الضحية وزملائه في الفصول الدراسية.
وارتباطا بالموضوع ، أمرت النيابة العامة المختصة عناصر الدرك الملكي بالإشراف على نقل جثة الضحية الى مستودع الاموات ، قصد إخضاعها للتشريح بهدف إعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية التي كانت وراء وفاة الضحية ، وهي العملية التي ستمكن من تحديد أسباب الوفاة وتكشف في الوقت نفسه ، هل هي بسبب غرق محتمل للضحية أم انتحار أم عمل إجرامي مدبر؟ ، في الوقت الذي سيساعد ذلك المحققين في إجراءات البحث القضائي ، على حد تعبير المصادر.
أنوار بريس
أنوار سبور