أسبوع دام بمكناس … ثلاث جرائم قتل رهيبة، والمخدرات والأقراص المهلوسة في مقدمة الأسباب

0

يوسف بلحوجي

شهد الأسبوع الذي ودعناه ثلاث جرائم قتل رهيبة بمكناس ؛ الجريمة الأولى وقعت بحي سيدي بوزكري ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 20 سنة، والثانية كان حي المصلى مسرحا لها و راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 30 سنة ، فيما جريمة القتل الثالثة عاشتها ساكنة ويسلان شرق مكناس و راح ضحيتها ستيني.
وحسب مصادر الجريدة ، في غياب أي “خبر” من مصالح ولاية أمن مكناس ، فإن الجريمة الأولى وقعت بحي الأطلس بسيدي بوزكري بطلها قاصر من مواليد 2006 وضحيتها شاب في عقده الثالث تلقى من الجاني طعنة على مستوى اليد بواسطة سلاح أبيض فارق الحياة لدى وصوله إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى محمد الخامس بعدما فقد كمية كبيرة من الدم.
فيما تعود فصول الجريمة الثانية إلى شجار حصل بين شابين من عائلة واحدة يبلغ كل واحد منهما من العمر 20 سنة؛ الأول بائع جائل كان متجها ل” سويقة حي مرجان لمزاولة تجارته ، والثاني حلاق تطور نقاش عرضي ومشادات كلامية بينهما، إلى الضرب والجرح أسدل فيها الجاني ( الحلاق ) سلاحا أبيضا وجه به طعنة غائرة على مستوى قلب بن عمه الذي فارق الحياة مباشرة بعد وصوله إلى مصلحة المستعجلات بمستشفى محمد الخامس.
أما الجريمة الثالثة فوقعت مساء الجمعة 7 يونيو 2024 بجماعة ويسلان شرق مكناس ذهب ضحيتها ستيني خرج من منزله ليبعد سيارته في موضع آخر خوفا من إصابتها بالأحجار التي كان يتراشق بها مجموعة من الشباب الجانح كانت في وضعية غير طبيعية مرفوقة بفتاتين، إلا أن حجرة طائشة أصابته على مستوى الرأس سقط على إثرها أرضا لينقل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة متأثرا بجراحه.
هي ثلاث جرائم قتل عاشتها مكناس، دون الحديث عن عدد جرائم الضرب والجرح التي أجمعت مصادرنا والتصريحات التي أدلى بها مجموعة منهم إلى وسائل الإعلام المحلية والوطنية، ان المخدرات والمهلوسات في مقدمة أسباب ارتكاب هذه الجرائم، حيث استفحل بيعها وتداولها، خصوصا بين الشباب على الرغم من المجهودات التي تبدلها المصالح الأمنية للحد منها، وترويجها ومكافحة الجريمة؛ يليها طبعا الانقطاع المبكر عن الدراسة، والهشاشة والفقر، و البطالة المستفحلة في صفوف الشباب.