تقديم خريطة طريق لتنمية واحات النخيل وشجر الأركان في لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام باكادير.

0

.عبداللطيف الكامل

وفق ثلاث توجهات استراتيجية كبرى،تطرقت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركَان لطيفة اليعقوبي،في لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام بأكَادير،نظمه النادي الجهوي للصحافة،يوم الثلاثاء 30 أبريل2024،بتفصيل إلى خريطة طريق لتنمية هذه المناطق بخمس جهات.

وذكرت المديرة العامة أن خريطة الطريق تتمحور حول ثلاث توجهات استراتيجية كبرى تتجلى أساسا في الرفع من قدرة المجالات الترابية والنظم البيئية على المرونة والتأقلم في مواجهة التغيرالمناخي وتحسين الرفاه الإجتماعي للسكان في المناطق القروية والحضرية وتنويع اقتصاد مناطق التدخل لجعلها أكثر تنافسية وتوجيهها نحوالقطاعات ذات القيمة المضافة.

وأبرزت لطيفة اليعقوبي بالأرقام والإحصائيات الإنجازات الهامة التي تم تحقيقها في مناطق التدخل،حيث سجلت تقدما ملحوظا يعكسه تحسن في مؤشرات التنمية البشرية وانخفاض كبير في معدل الفقر،وفي المقابل تم تسجيل ارتفاع في معدل فك العزلة وتحسن في معدل تزود الدواوير بالوسط القروي بالماء الشروب والكهرباء.

وأضافت أن إسهامات الوكالة وتدخلها لم يقف عند هذا الحد،بل تعدته إلى المساهمة ساهمت إلى جانب قطاعات أخرى من أجل دعم التمدرس بالوسط القروي وخلق فرص الشغل لمحاربة البطالة وتعبئة الشركاء وطنيا وجهويا،مع رفع الإستثمارات العمومية سواء في إطارالشراكة أو التنمية القروية أو التعاون الدولي.

وكانت المديرة العامة قد افتتحت عرضها بالتطرق إلى المنهجية الإستباقية التي تبنتها الوكالة قبل الشروع في إنزال الإستراتيجيات الثلاث حيث ركزت على ما قامت به الوكالة بشكل استباقي من أجل إنجاز دراسات تشخيصية للمجال وتحديد المناطق ذات الأولوية في التدخل،وتعبئة تمويلات وطنية ودولية،وتتبع مستويات التأثيرالمناخي ومواكبة دعم التنمية في المجالات الهشة والمتأثرة بالتغيرات المناخية.

كما حددت مجالات تدخل الوكالة في المناطق الهشة بخمس جهات و16 إقليم و416 جماعة ترابية مما يعني أن مجال التدخل يبلغ 15 في المائة من مجموع سكان المغرب يصل عددهم 5ملايين نسمة،في مجال ترابي كبير وواسع يحتضن محميتين للمجال الحيوي معترف بهما لدى اليونسكو،وهما المجال الحيوي للأركَان(سنة 1998)والمجال الحيوي للواحات(سنة 2000).

هذا وتجدرالإشارة إلى أن عرض المديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرالأركَان،تفاعل معه ممثلو وسائل الإعلام بالأسئلة والإستفسارات عن هذه التوجهات الإستراتيجية الكبرى والتحديات والإكراهات التي قد تواجه عمل الوكالة ويحد من فاعليتها في تدبيرالمجال الترابي الشاسع والتغلب على إكراهات التغيرات المناخية بمناطق تعرف ظاهرة التصحروندرة الماء والحرائق.