
15 سنة حبسا نافذة لمتهم بتشويه وجه طليقته بتازة
طوت محكمة الاستئناف بتازة يوم الاثنين الأخير ملف القضية الوحشية التي هزت الرأي العام الوطني خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة ، والتي تتعلق أساسا باعتداء همجي تسبب في تشويه وجه سيدة في فعل إجرامي شنيع نفذه في حقها طليقها لأسباب مجهولة . حيث قضت المحكمة المذكورة بالسجن النافذ لمدة 15 سنة في حق المشتبه فيه ، مع إدانته بغرامة مالية لفائدة صندوق الدولة وتعويضا ماديا لفائدة الضحية.
وكان المشتبه فيه ، قد عمد تشويه وجه ملف الضحية بعدة طعنات بالسلاح الابيض ، حيث تطلبت عملية ترتيق تلك الجروح والاصابات أكثر من 130 غرزة ، في الوقت الذي تحولت هذه الحادثة المأسوية حينها الى قضية للرأي العام ، حيث تعالت على إثر ذلك الاستنكارات والتنديدات على مواقع التواصل الاجتماعي ، كما دخلت على الخط فعاليات نسائية وحقوقية ونصبت نفسها طرفا مدنيا في هذه القضية المثيرة للجدل.
وكانت هذه الجريمة الوحشية قد تسبب في حالة من الاستنفار الأمني الشديد، بسبب بشاعتها واختفاء المشتبه فيه عن الانظار فور ارتكابه لفعله الاجرامي ، حيث تجندت على إثر ذلك عناصر الشرطة القضائية وقامت بمجموعة من التحريات والابحاث ، قادت الى تحديد مكان المشتبه فيه بمدينة صفرو ليتم توقيفه والبحث معه تحت إشراف الوكيل العام ، قبل أن يتقرر بعد مثوله أمام النيابة العامة إحالة ملفه على قاضي التحقيق ومتابعته بتهم الاحتجاز والاغتصاب والعنف والضرب والجرح البليغين بواسطة السلاح في حق امرأة».
وتبين من خلال البحث الأولي ، أن المشتبه فيه قام بارتكاب جريمته الشنيعة بعد ايام قليلة من خروجه من السجن ، وذلك بعدما عمد على استدراج طليقته والقيام باحتجازها مع اغتصابها باستعمال العنف ، ليقرر بعد ذلك رسم خريطة على وجهها بالسلاح الابيض في عملية انتقامية بشعة ، تسببت في نقل الضحية في وضعية صحية يرثى لها إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات والاسعافات الضرورية.
وكانت صور الأضرار الصحية التي أصيبت بها الضحية ، قد انتشرت على نطاق واسع كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي ، وهو ما أثار حينها الكثير من الجدل وسط الرأي العام ، حيث تفاعل مع تلك الصور العديد من نشطاء العالم الافتراضي معلنين عن تضامنهم المطلق مع الضحية ، ومطالبين بأقصى العقوبة للمشتبه فيه ليكون عبرة لمن لا يعتبر .
أنوار بريس
أنوار سبور