انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان تطوان المدرسي

0

أعطيت، أمس الخميس، انطلاقة الدورة التاسعة من مهرجان تطوان المدرسي المنظمة تحت شعار “من أجل مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة ودامجة”، والذي يعتبر مناسبة لتشجيع التلاميذ على الإبداع ونشر ثقافة التميز.

وتروم هذه الدورة، التي تنظمها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتطوان إلى غاية 30 أبريل المقبل، ترصيد المنجز وترسيخ الفعل التنشيطي الهادف بالمؤسسات العمومية والخصوصية بإقليم تطوان.

كما تسعى لأن تجعل فضاءات المؤسسات التعليمية مشاتل لتربية بذور الإبداع والابتكار، وفتح المجال أمام طاقات التلاميذ لتحقيق التميز، الذي لا يكون دائما مدرسيا، وتمكين المؤسسات التعليمية من تنفيذ مشاريعها التنشيطية المتنوعة، وتشجيع الابتكار والتميز وروح المبادرات المواطنة، وجعل المؤسسات التعليمية منارات إشعاع ثقافي وعلمي وبيئي.

ويتميز المهرجان بتنظيم عدد من المسابقات في مجالات التجويد والترتيل والقصة المصورة والربورتاج الصحفي والصورة الصحفية والإعلام المدرسي والمونودراما، إلى جانب مسابقات في قافلة العلوم والتقنيات وتطوير نموذج الدمج التربوي والمبادرات الإيكولوجية ومشروع التلميذ المبتكر والنادي الفعال والقسم النموذجي ومؤسسة التميز.

وأشار المدير الإقليمي للتربية الوطنية بتطوان، فؤاد الراوضي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذه المبادرة تأتي تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار 51.17 في مجال الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتثبيت دعامات حياة مدرسية منفتحة على مجالات الإبداع والابتكار والتجديد التربوي، من خلال دعم المهارات الحياتية وترسيخ قيم المواطنة والسلوك المدني والانفتاح والتعايش والانخراط في مسلسل بناء النموذج التنموي الجديد بالمغرب.

وتابع السيد الرواضي أن هذا المهرجان ساهم في تثمين المبادرات والمجهودات المبذولة للارتقاء بأنشطة الحياة المدرسية بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، الحضرية والقروية، وتعزيز انفتاح التلاميذ على المجالات الفنية والرياضية والعلمية والثقافية، بغاية مساعدتهم على بناء شخصيتهم، لافتا إلى أن الدورة ستتميز بتنظيم سلسلة من المسابقات المندمجة، بمشاركة كافة التلاميذ، بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأبرز المسؤول أن فعاليات المهرجان ستشهد مشاركة حوالي 35 ألف تلميذ من مختلف المؤسسات التعليمية المدرسية العمومية والخصوصية التابعة للمديرية الإقليمية بتطوان، داعيا الأطر التربوية والإدارية المشرفة على المسابقات، وكافة المشاركين، إلى الانخراط في كافة الورشات المنظمة، في احترام تام للبروتوكول الصحي والتدابير الاحترازية الرامية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتميز حفل انطلاق المهرجان، الذي جرى في احترام تام للإجراءات الوقائية السارية، بتوزيع جوائز الدورة الثامنة التي شهدت تنظيم 17 مسابقة بشكل حضوري وافتراضي، شملت مجالات الثقافة والفن والعلوم والبيئة والتنمية المستدامة والصحافة المدرسية بمشاركة أزيد من 25 تلميذ من مختلف المؤسسات.

كما تم تسليم جائزة الاستحقاق إلى التلميذة ريما درازي، العضو في برلمان الطفل وتحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد بالمغرب، إلى جانب جوائز تقديرية للأطر التربوية ومؤسسات مدرسية لجهودها في النهوض بالحياة المدرسية وتشجيع انفتاح التلاميذ.