
إندلاع حريق في السوق الأسبوعي لإقليم قلعة السراغنة
اندلع حريق مساء أول أمس الإثنين، في موقع لتجميع المتلاشيات داخل السوق الأسبوعي لمدينة قلعة السراغنة قبل أن تتسع رقعته بفعل العوامل الجوية، مما استدعى تدخلا مكثفا لفرق الإطفاء للسيطرة على الوضع ومنع انتقاله إلى المناطق المجاورة.
وتبين أن النيران بدأت بشكل محدود، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح ساهما في انتشارها لتطال نقاطا متفرقة داخل السوق، لاسيما الفضاء المخصص لبيع الأفرشة والأثاث المستعمل، وهو ما تسبب في تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان غطت بعض الأحياء السكنية القريبة.
ولمواجهة التوسع السريع لألسنة اللهب، عززت مصالحالوقاية المدنية لقلعة السراغنة جهودها باستدعاء دعم إضافي من مركز مدينة تملالت مدعومة بشاحنات صهريجية تابعة لجماعة قلعة السراغنة والمجلس الإقليمي، مما مكن فرق التدخل الميداني من محاصرة الحريق واحتوائه.
وتشير الحصيلة الأولية إلى أن الحادث لم يخلف أي إصابات أو خسائر بشرية سواء في صفوف المواطنين أو عناصر الإطفاء، في وقت تستمر فيه عمليات التبريد وحراسة المحيط لضمان عدم تجدد النيران بالموازاة مع فتح التحقيقات اللازمة لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق وتقييم حجم الأضرار المادية الناجمة عنه.
كما اندلع حريق، صباح يوم الإثنين، في ثلاثة محلات تجارية عبارة عن براريك حديدية متواجدة بسوق بيزضاض القريب من السوق المركزي (المارشي) بمدينة إيمنتانوت، وذلك في ظروف لا تزال أسبابها غير محددة.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية الموقع. المدينة إيمنتانوت إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات إخماد النيران التي التهمت أجزاء من المحلات الثلاثة، وذلك بحضور ومواكبة ميدانية من ممثلي السلطات المحلية والأجهزة الأمنية.
وساهم التدخل السريع لفرق الإطفاء بشكل حاسم في السيطرة على السنة اللهب ومحاصرتها، مما حال دون امتداد النيران إلى باقي المحلات والبراريك المجاورة، وتفادي تسجيل خسائر مادية جسيمة في الموقع.
وتشير المعطيات الأولية إلى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية جراء الحادث في وقت باشرت فيه المصالح المختصة إجراءاتها المعمول بها للكشف عن الأسباب الحقيقية والظروف الكامنة وراء اندلاع هذا الحريق.
أنوار بريس
أنوار سبور