البحث متواصل عن الطفل المفقود في مياه أم الربيع بخنيفرة

0
  • أحمد بيضي
تعيش أوساطا واسعة من ساكنة خنيفرة، على وقع غرق طفل، يبلغ من العمر 12 عاما، في مياه نهر أم الربيع، بالقرب من القنطرة القديمة، عشية الأربعاء 19 مارس 2025، ولم يتم العثور على جثته رغم الجهود الجبارة التي بذلها رجال الوقاية المدنية، الذين استمروا في البحث إلى ما بعد آذان المغرب ودون إفطار، مما اضطرهم إلى تعليق عمليات البحث على أساس استئنافها في اليوم التالي، اليوم الخميس، وفي الوقت ذاته، ظل الجميع، وأقارب الطفل، يعيشون على أعصابهم، مترقبين أي خبر قد يخمد نبضات القلق والألم في قلوبهم.
وكان الطفل المعني بالأمر قد قدم من حي آمالو إغريبن، إلى النهر، حيث تعرض للغرق في ظروف تضاربت حولها التكهنات والاحتمالات، وفور إشعارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية إلى عين المكان، مصحوبة بعناصر الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث عن هذا الطفل، فيما فتحت عناصر الأمن تحقيقًا، تحت إشراف النيابة العامة، لمعرفة تفاصيل الواقعة، غير أن الجهود المبذولة لم تثمر عن العثور على الجثة بسبب حمولة الوادي وتلوثه، فضلا عن التيارات الناتجة عن الأمطار الأخيرة والتي تكون قد جرفت الطفل بعيدا عن مكان سقوطه.
وقد تضاربت الروايات حول سبب سقوط أو غرق الطفل في النهر، حيث أفاد البعض بأنه كان يسبح، بينما رجّح آخرون أنه كان يحاول اصطياد السمك، فيما زعم البعض الآخر أن مزاحا مع أحد أقرانه انتهى بانزلاقه إلى المياه العميقة، لكن، ورغم اختلاف الأقاويل، فإن الحقيقة التي تحبس الأنفاس هي فاجعة طفل صغير فقد حياته في ظروف مأساوية، وأم مكلومة تعيش مأساة ثانية بعدما فقدت زوجها قبل عامين إثر سقوطه من ورشة بناء، وفي انتظار ما ستسفر عنه عمليات البحث، تبقى دعوات الأهالي والمتابعين بأن يتم العثور على جثة الطفل.

(الصور متداولة عبر مواقع التواصل)

error: