ندوة بالفقيه بن صالح تحت شعار “من اجل هجرة مسؤولة وحافظة لكرامة الشباب”

0

أنوار بريس عبد المجيد النبسي 


تحت شعار “من اجل هجرة مسؤولة وحافظة لكرامة الشباب”نظمت جمعية” اليسر” بالفقيه بن صالح، وجمعية “ملتقى التنمية والهجرة “ندوة للتفاعل حول ظاهرة الشباب، وذلك صباح اليوم السبت 3ابريل 2021 بالمركز الثقافي بمدينة الفقيه بن صالح.
وتاتي هذه الندوة، للتعريف بالتغيرات الكبيرة ، والمؤثرات المتنوعة،والعديدة، التي كانت لها إنعكاساتها على فئة الشباب والتي تجلت بشكل كبير، في غياب فرص الشغل .
وازداد الوضع تأزما، بعد أن شددت العديد من الدول التي كانت تستقطب الراغبين في الهجرة، من الإجراءات الأمنية بإغلاق حدودها .
وفرضت جائحةفيروس( كوفيد-19) ،
إجراءات جديدة على الحدود وذلك من خلال التدابير الإحترازية والوقائية ،خوفا من نقل الفيروس إلى داخل أراضيها.
ولم تمنع هذه الإجراءات الصارمة، من إيقاف مد الهجرة غير النظامية ،وذلك لكون شبكات التهجير، بقيت تنشط وبشكل كبير، خاصة مع توقف العديد من من الرحالات البحرية.
واكد ت مداخلات المشاركين في هذه الندوة ،على مايعرفه المغرب بحكم تواجده الجغرافي المطل على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ،من عمليات للهجرة نحو اوروبا بسبب قلة ظروف الشغل والإغراءات التي تكون ابرز معالمها ،النجاح الذي حققه بعض من نجح في الهجرة والتي إنعكست إيجابا على وضعهم الإقتصادي والإجتماعي ،مع العلم ان بعض هذه المظاهر هي كاذبة .
وهم يناقشون موضوع هجرة الشباب، اوضح المتدخلون كيف ان مجموعة من الدول الأوروبية(فرنسا،إسبانيا،إيطاليا ، بلجيكا،ألمانيا) بدات تتعامل مع الهجرة بفلسفة براكماتية خالصة، كونها بدات تقبل هجرة الكفاءات من الشباب كونها قوة إنتاجية وإقتصادية مهمة خاصة وان بعض هذه الدول تسير نحو الشيخوخة.
واشارت الندوة ،إلى ان هجرة شباب المغرب، نحو أوروبا خلفت مئات الموتى بعظ ان إبتلعهم البحر، ومن لم يبتلعه البحر، وجد نفسه ضحية سماسرة للهجرة ونصابين ينشطون داخل عصابات جد منظمة، ومنهم من أصبح يتاجر في البشر.
وتطرقت الندوة إلى هجرة العديد من المواطنين من دول إفريقية جنوب الصحراء، ودول أسيوية، ودول من شمال إفريقيا
وكيف ان المغرب اصبح دولة إقامة وليس محطة عبور.
وفرض هذا الوضع على المغرب سنة 2014 سن إستراتيجية وطنية للهجرة واللجوء كما قام وبتعليمات ملكية بإجراء حملتين لتسوية وضعية مجموعة من الأجانب.
يذكر أن الندوة التي اطرها كل من جمعية “اليسر ” وجمعية “ملتقى التنمية والهجرة ” و”الوكالة الوطنية للتشغيل والكفاءات”
واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ، بجهة بني ملال،والمحامي” محمد الوثاب ” خنيفرة ، والأستاذ الوثاب عرفت كريم مجموعة من النساء بمناسبة باليوم العالمي للمراة.